الحياة في ظل الجائحة

أصبت بفيروس كورونا المستجد بدون ظهور أعراض

ح. م. شاب سوداني يبلغ من العمر ٢٧ عاماً، يعمل من المنزل في مكان إقامته بالمملكة العربية السعودية برفقة شابين آخرين. بالرغم التزامه الشديد بإجراءات التباعد الإجتماعي والنظافة الشخصية إلا أنه عند إجراء فحص فيروس كورونا المستجد يوم الإثنين ٨ يونيو تبين أنه مصاب بالفيروس رغم عدم ظهور أية أعراض. 

 

ويقول ح. م.  “أحد زملائي في السكن يخرج يومياً للعمل، وقد أخبرنا يوم الجمعة ٥ يونيو أن أحد زملائه في العمل قد أصيب بفيروس كورونا المستجد وأن علينا جميعاً حجر أنفسنا وحجز مواعيد لفحص الفيروس، قمت بإجراء الفحص يوم السبت ٦ يونيو وظهرت النتيجة موجبة”. يضيف ح. م. أن زملائه في السكن لم تظهر عليهم أية أعراض حتى الآن وهم في انتظار نتيجة فحوصاتهم.

وحول التدابير التي اتخذها ح. م. لمنع إنتشار العدوى يقول “نصحتني وزارة الصحة السعودية بالإتصال في حال ظهور أية أعراض وأن لا أكون في علاقة مباشرة مع أي شخص، لذلك تجنبت استخدام المطبخ واعتمدت على الأكل السريع وخدمات توصيل الطعام”

كما شدد ح. م. على ضرورة التباعد الإجتماعي، فبالرغم من استمرار الحظر واتباع كل التدابير الوقائية، فقد قام بزيارتهم إثنين من الأصدقاء صبيحة الجمعة ٥ يونيو وبعد اخبارهم بإحتمالية الإصابة بفيروس كورونا وصل عدد الأشخاص المحتمل تعرضهم للإصابة إلى ١٥ شخص.

يختم ح. م. حديثه بالقول “الموضوع خطير والحمد لله أننا غير مقيمين مع أسرنا لأن الوضع سيكون كارثياً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق